السيد الطباطبائي

409

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : و لقدأنصف رحمه الله في الاعتراف بأن الرواية لاتتضح بما أورده من الوجوه ، و أما ما استظهره من أن المراد بها ما ورد في الاخبار من أنه لاصنع لغيره تعالى في المعرفة فهو أهون من الوجوه السابقة فان مدلول تلك الاخبار بيان أن الفاعل للمعرفة هو الله سبحانه و أما نفى الواسطة و الوسيلة من البين فلا ، كيف والقرآن صريح في أن التقوى و الانابة و التدبر و التفكر و التعقل و كذا الانبياء و الملائكة و الائمة وسائل لمعرفة الله في آيات كثيرة و قد قال في خصوص القرآن « يهدى به الله من اتبع رضوانه » الاية ، فالروايات المذكورة لا تنفى الواسطة بهذا المعنى . و أما هذه الرواية فهى صريحة في نفى الواسطة ، و فى أنه تعالى معروف بذاته و كل شئ سواه معروف معلوم به على خلاف ما اشتهر أن الاشياء تعرف بذاتها أو صفاتها أو آثارها و أن الله يعرف بالاشياء فالرواية تحتاج في بيانها إلى اصول علمية عالية غير الاصول الساذجة المعمولة المذكورة في الكتاب ، و لايضاحها محل آخر . ترجم حديث : عبدالاعلى مى گويد : امام صادق ( ع ) فرمود : اسم خدا ، غير از خدا است . و هر شيئ كه بتوان به آن شيئ گفت ، مخلوق است مگر خدا . هر چيزى كه زبان ها از آن تعبير كنند ( يعنى هر چيزى كه زبان ها آن را بسازند / الفاظ و كلمات ) ، يا هر چيزى كه دست ها در آن ها عمل كند ، پس آن مخلوق است . و « اللَّهُ غَايَةُ مَنْ غَايَاه » - اين جمله را فعلًا ترجمه نمى كنم زيرا عمده بحث بر سر همين جمله است - در حالى كه شيئ غايتمند غير از غايت است . و غايت موصوف است ، و هر موصوف ، مصنوع است . و آفرينند اشياء با هيچ حدّى موصوف نمى شود ، حدّ با هر نام و عنوان . او به وجود نيامده ( ازلى است ) تا به وجود آمدنش كار شيئ ديگر باشد . و دربار خدا به هيچ نتيج شناختى ، رسيده نمى شود ، مگر اين كه او غير از آن نتيجه است ( يعنى در چيستى خداوند به هر نتيجه اى برسيد ، خدا آن نيست ، آن مخلوق ذهن شماست ) .